وقال في الدّخان :
( أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرى وَقَدْ جاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ )
ثمّ قال :
( وَلَقَدْ فَتَنَّا قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ وَجاءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ )
« 1 » . يعني موسى ، عليه السّلام .
سمعت الأستاذ أبا علي الدّقاق يقول : إن المشايخ قالوا : لو كان مثل موسى ، عليه السّلام ، شخص آخر للّه ، لكان القرآن كلّه ذكره ، لكثرة ما يكرّر الحقّ سبحانه قصّة موسى عليه السّلام .
هامش
( 1 ) - سورة الدخان 44 / 16 .