إِلَّا وارِدُها )
« 1 » وقد وردتها . وقال :
( وَما هُمْ مِنْها بِمُخْرَجِينَ )
« 2 » فلا أخرج منها . فقال اللّه سبحانه لملك الموت دعه يلبث فيها . فشتّان بين نبيّ وصل إلى معراجه بحيلته ، وبين نبيّ أكرم على جهة الابتداء ، لفضل حالته « 3 » .
معراج إبراهيم
ثم عرج بإبراهيم . قال اللّه تعالى :
( وَآتَيْناهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيا )
« 4 » .
جاء في بعض التّفاسير : أنه أراه في الدّنيا مكانه في الجنّة ، حين رأى ملكوت السّماوات والأرض ، في حال خروجه . وقيل : أجره في الدّنيا الثّناء الحسن على لسان أمّة محمّد ، وقيل : قبول كلامه له . وقد ذكرنا أنه رفع على صخرة بيت المقدس . وقيل : أشرف على الخلق فلمّا نظر إليهم ، وهم يعصون ، قال : اللّهم دمّر عليهم . فقال اللّه أنا أرحم بعبادي منك . اهبط فلعلّهم يتوبوا ، أو يرجعوا ، أو استخرج من صلبهم ولدا صالحا .
هامش
( 1 ) - سورة مريم 19 / 72 .
( 2 ) - سورة الحجر 15 / 48 .
( 3 ) - في الأصل « الفضل » .
( 4 ) - سورة العنكبوت 29 / 26 .