وإن الزهاد يخرجون المال عن « 1 » الكيس تقربا إلى اللّه تعالى ، وأهل الصفاء يخرجون الخلق والمعارف من القلب تحققا باللّه تعالى .
قال الأستاذ الإمام أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري ، رضى اللّه تعالى عنه :
فهذه وصيتنا إلى المريدين ، نسأل اللّه الكريم لهم التوفيق ، وأن لا يجعلها وبالا علينا .
وقد نجز لنا إملاء هذه الرسالة في أوائل سنة : ثمان وثلاثين وأربعمائة ، نسأل اللّه الكريم أن لا يجعلها حجة علينا ووبالا ، بل تكون لنا وسيلة ونوالا ، إن الفضل منه مألوف ، وهو بالعفو موصوف .
والحمد للّه حق حمده ، وصلواته ، وبركاته ، ورحمته على رسوله سيدنا محمد النبي الأمى وآله الطاهرين ، وصحبه الكرام المنتخبين ، وسلم تسليما كثيرا .
هامش
( 1 ) وفي نسخة « من » .