وكان معاصرا للدولة الغزنوية « 387 ه - 582 ه » وتوفى في عهد السلطان إبراهيم الغزنوي « 451 - 492 ه » .
والإمام الهجويرى ولد في مدينة « غزنة » بالهضبة الأفغانية . ومنها استمد لقبه « الغزنوي » كما يلقب بالهجويرى نسبة إلى « هجوير » من توابع غزنة . ويلقب كذلك بالجلابى نسبة إلى « جلاب » من توابع غزنة أيضا .
ولم تذكر لنا المعاجم والترجمات تاريخا لميلاده وإن كان من المرجح أنه ولد أواخر القرن الرابع الهجري .
وكان الهجويرى محبا للعلم ، وكانت مدينة غزنة زاخرة بكبار العلماء .
وقد هيأت للهجويرى رحلاته الكثيرة سبل الاتصال بعدد كبير من شيوخ التصوف ، وأئمة المذاهب والفرق .
وكان الهجويرى من أوائل الدعاة إلى الإسلام في شبه القارة الهندية .
وقد أسهم في نشر الإسلام في تلك المجتمعات .
وكتاب « كشف المحجوب » جاء ردا على سؤال وجهه أحد رفاق الهجويرى إليه وطلب منه في هذا السؤال أن يبين له طريق الصوفية ومقاماتهم ومذاهبهم وأقولهم .
وقد أجاب الإمام الهجويرى على هذا السؤال إجابة وافية أفادت الناس جميعا . .
ولا زال كتاب « كشف المحجوب » بما اشتمل عليه من أبواب وفصول يفيض بالعطاء ، وبيان الطريق .
فهو يشتمل على 14 بابا وأحد عشر حجابا :
والأبواب هي : -
1 - إثبات العلم
كشف المحجوب — صفحة 9
مساهمون: علي الهجويري
ص٩