بدون الشريعة نفاق ، وقد قال تعالى :
وَالَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا
« 1 » فالمجاهدة هي الشريعة والهداية هي الحقيقة ، فالأولى تشمل مراقبة الإنسان لظاهر الأحكام ، أما الأخرى فتشمل معونة الله تعالى وإكرامه بحفظ الباطن للعبد ، وعلى ذلك فالشريعة من المكاسب أما الحقيقة فهي من المواهب ، وحين نسلم بذلك ففرق شاسع بينهما ، وللصوفية نوع آخر من الاصطلاحات والتعبيرات يستعملونها لا تخرج عن حدود العبارة ومن الصعب شرح وبيان هذه الاصطلاحات الاسمية ولكن أبينها على قدر الإمكان .
[ الاصطلاحات الاسمية ]
الحق -
الحق عند الصوفية هو الله سبحانه وتعالى لأنه اسم من أسمائه ولقوله تعالى في كتابه العزيز
ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ
« 2 » .
الحقيقة -
الحقيقة عندهم هي مقام الإنسان في الجمع مع ربه ووقوف القلب في مقام التنزيه .
الخطرات -
كل ما يمر بالقلب من أحكام الطريقة .
الوطنات -
كل معنى إلهي يسكن في القلب .
الطمس -
نفى مادة لا يبقى أثرها .
الرمس -
نفى مادة مع كل ما يبقى منها من القلب .
العلائق -
الأسباب الثانوية التي يتصل بها طالب الحق وبذلك يعجز عن نيل مطلوبه .
الوسائط -
الأسباب الثانوية التي يتعلق بها أهل السلوك لنيل مقصودهم .
الزوايد -
ما يغمر القلب من النور الروحاني .
الفوائد -
إدراك النفس لما لا بد لها منه .
هامش
( 1 ) سورة العنكبوت : آية 69 .
( 2 ) سورة لقمان آية 30 .