تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المحجوب — صفحة 427

مساهمون:

ص٤٢٧
بدون الشريعة نفاق ، وقد قال تعالى :
وَالَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا
« 1 » فالمجاهدة هي الشريعة والهداية هي الحقيقة ، فالأولى تشمل مراقبة الإنسان لظاهر الأحكام ، أما الأخرى فتشمل معونة الله تعالى وإكرامه بحفظ الباطن للعبد ، وعلى ذلك فالشريعة من المكاسب أما الحقيقة فهي من المواهب ، وحين نسلم بذلك ففرق شاسع بينهما ، وللصوفية نوع آخر من الاصطلاحات والتعبيرات يستعملونها لا تخرج عن حدود العبارة ومن الصعب شرح وبيان هذه الاصطلاحات الاسمية ولكن أبينها على قدر الإمكان .

[ الاصطلاحات الاسمية ]

الحق -

الحق عند الصوفية هو الله سبحانه وتعالى لأنه اسم من أسمائه ولقوله تعالى في كتابه العزيز
ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ
« 2 » .

الحقيقة -

الحقيقة عندهم هي مقام الإنسان في الجمع مع ربه ووقوف القلب في مقام التنزيه .

الخطرات -

كل ما يمر بالقلب من أحكام الطريقة .

الوطنات -

كل معنى إلهي يسكن في القلب .

الطمس -

نفى مادة لا يبقى أثرها .

الرمس -

نفى مادة مع كل ما يبقى منها من القلب .

العلائق -

الأسباب الثانوية التي يتصل بها طالب الحق وبذلك يعجز عن نيل مطلوبه .

الوسائط -

الأسباب الثانوية التي يتعلق بها أهل السلوك لنيل مقصودهم .

الزوايد -

ما يغمر القلب من النور الروحاني .

الفوائد -

إدراك النفس لما لا بد لها منه .
هامش
( 1 ) سورة العنكبوت : آية 69 . ( 2 ) سورة لقمان آية 30 .