كتاب عطف الألف و ( كذا ) المألوف على اللام المعطوف
تأليف الشيخ « 1 » والعارف أبى الحسن علي بن محمد الديلمي رحمه اللّه برواية الشيخ أبى الحسن ابن بكران بن الفضل رواه عنه أبى ( كذا ) شجاع محمد بن سعدان المقاريضى رضى اللّه تعالى عنه وأرضاه .
[ المقدمة ]
بسم اللّه الرحمن الرحيم رب يسّر ولا تعسّر
1 الحمد للّه ذي العزّ والكبرياء والنور والبهاء والنعم والآلاء الذي أشرق الظلماء بلآلى أنواره « 2 » وألبس الأسرار ضياء جلا ( له ) وج ( لا ) القلوب ببهجة جماله . فهناك وعند ذاك ظهر تلألؤ العزّ الشامخ وبهاء الجلال الباذخ وضياء الحسن الباهر وسناء الجمال الزاهر « 3 » فهيّج محبّيه ، به سكارى ثملين ولهين طربين دالّين مدلّين ؛ فانبسطوا به إليه وأثنوا به عليه وهربوا منه إليه .
فعند ذلك جعلهم لنفسه شاهدا ولعباده هداة « 4 » ولبلاده غيا ( ثا ) لما أظهر عليهم من سناء جلاله وبهاء جماله وآثار ودّه وأنوار محبته . فدهشت عقول الخليقة عند رؤيتهم وحسرت عيونهم ، عند طلوع شواهدهم ، وولهت البهائم عند حلاوة شمائلهم .
2 فسبحان ربّنا الجليل الظاهر الباطن الأزلي الأبدي « 5 » ، ظهر حتّى أغنى « 6 » عن الدليل وخفي حتى لم يوجد إليه سبيل . نسألك اللّهم / أن تجعل قلوبنا أوعية محبّتك وأرواحنا * [ محالّ ] ألفتك وأسرارنا [ موا ] ضع هيبتك وعقولنا عوامل حكمتك وجوارحنا فواعل [ ] إنّك ولي ذلك .
هامش
( 1 ) في الأصل الابعه وبعده : ( أستا ) ذ
( 2 ) ظلما يلاتى .
( 3 ) زهر .
( 4 ) هدات .
( 5 ) ابدلى .
( 6 ) اعيا .