قال : فضرب برجله الأرض زمانا وقال : « هذا ممّا يلذّ سماعه » . وكانوا يرون « 1 » أنّ الشّعر لسعيد رحمه اللّه « 2 » . « 3 »
* * * ( خاتمة النّسخة « م » ) : آخر « كتاب الأربعين للصّوفيّة » ممّا جمع أبو عبد الرّحمن السّلمي رحمه اللّه ونوّر قبره . الحمد للّه ربّ العالمين والعاقبة للمتّقين وصلواته على خير خلقه محمّد وآله أجمعين .
* * * ( خاتمة النّسخة « د » ) : تمّ الكتاب . والحمد للّه حقّ حمده وصلواته على خيرته من خلقه وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا وحسبنا اللّه ونعم الوكيل . وكان الفراغ من كتابة هذه النّسخة المباركة في اليوم السّابع عشر « 4 » ( من ) جمادي الثّانية من سنة سبع وستين وثمانمئه . اللّهمّ أحسن عاقبتها وأصلح أحوال المسلمين . آمين آمين آمين . حصل الفراغ من طبع هذه الرّسالة بخامس عشر من شهر رجب المرجّب سنة 1369 من هجرة النّبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
* * * ( خاتمة النّسخة « آ » ) : تمّ الكتاب في أوائل جمادي الآخرة « 5 » يوم الاثنين قبل الظّهر سنة
هامش
( 1 ) . آ : + الشّعر ( شطبه النّاسخ نفسه ) .
( 2 ) . آ / د : - رحمه اللّه .
( 3 ) . الإستذكار 8 / 241 . ونسب البيتان في العقد الفريد 5 / 287 والأغاني 6 / 202 إلى محمّد بن عبد اللّه بن نمير الثّقفي في مدح زينب أخت الحجّاج بن يوسف الثّقفي . نقل القصّة ابن الجوزي في تلبيس إبليس 250 نقلا عن السّلمي بنفس الإسناد وخطّأه وأيّد رأي العقد الفريد والأغاني قائلا : « هذا إسناده مقطوع مظلم لا يصحّ عن ابن المسيّب ولا هذا شعره . كان ابن المسيّب أوقر من هذا وهذه الأبيات مشهورة لمحمّد بن عبد اللّه بن نمير النّميري الشّاعر ولم يكن نمريّا وإنّما نسب إلى اسم جدّه وهو ثقفي . وزينب الّتي يشبّب بها هي ابنة يوسف أخت الحجّاج . . . .
ثمّ لو قدّرنا أنّ ابن المسيّب ضرب برجله الأرض فليس في ذلك حجّة على جواز الرّقص ، فإنّ الإنسان قد يضرب الأرض برجله أو يدقّها بيده لشيء يسمعه ولا يسمّى ذلك رقصا ؛ فما أقبح هذا التّعلّق ! وأين ضرب الأرض بالقدم مرّة أو مرّتين من رقصهم الّذي يخرجون به عن سمت العقلاء ؟ ثم دعونا من الاحتجاج تعالوا نتقاضى إلى العقول . أيّ معنى في الرّقص إلّا اللّعب الّذي يليق بالأطفال ، وما الّذي فيه من تحريك القلوب إلى الآخرة ؟ هذه واللّه مكبر باردة » .
( 4 ) . في الأصل : في يوم سابع عشر .
( 5 ) . في الأصل : الآخر .