يقول : -
إذا ما قنعنا بالرسائل بيننا * فلا أنت معشوق ولا انا عاشق
إذا لم يتم البذل والوصل في الهوى * فان الهوى من بعد هاتين طالق
وقال سمنون « 18 » : كان في جيرتنا رجل له جارية وكان معها متبتلا شديد الميل إليها ، فاعتلت الجارية فقام الرجل يصلح لها حساء ، فبينما هو يحرك القدر بيده ، حتى تساقطت أصابعه . فقالت الجارية : ما ذا صنعت ؟ فقال الرجل : - هذا موضع قولك آه . وانشد لمحمد بن داود الاصفهاني « 19 » : -
هامش
( 18 ) . سمنون : - أبو الحسن سمنون بن حمزة الخواص ، من المشايخ الكبار في العراق صحب سريا السقطي ومحمد بن علي القصاب وابا احمد القلانسي ، وكان يتكلم في المحبة بأحسن كلام ، ذكر ابن الجوزي في المنتظم ان سمنونا يصلي في كل يوم وليلة خمسمائة ركعة . توفى سنة 298 ه .
راجع : - السلمي : طبقات الصوفية ص 195 ، الاصفهاني : الحلية ح 10 ص 309 ابن الجوزي : المنتظم ح 6 ص 108 ، ابن الأثير : حوادث سنة 298 ، الطوسي :
اللمع
ابن كثير : البداية والنهاية ح 11 ص 115
القشيري : الرسالة ص 28 . الشعراني : الطبقات ح 1 ص 76 .
العروسى : نتائج الافكار القدسية ح 1 ص 159 - 161 .
( 19 ) محمد بن داود الاصفهاني : - هو محمد بن داود بن علي بن خلف أبو بكر الأصبهاني صاحب كتاب الزهرة روى عن أبيه وكان عالما أديبا وفقيها مناظرا وشاعرا فصيحا ، كان يلقب بعصفور الشوك لنحافته . توفى سنة 297 ه .
راجع : - ابن الجوزي : المنتظم ح 6 ص 93 : ابن الأثير : الكامل ح 6 ص 137 .