ومن الفتوة : مجانبة الحسد .
سمعت ابا لقاسم إبراهيم بن محمد النصر اباذى يقول ، سمعت عبد الرحمن بن أبي حاتم يقول : « من علامة الفتيان ان لا يحسدوا أحدا على ما آتاه اللّه من فضله ؛ ولا يعيّروا أحدا على ذنب مخافة ان يبليهم اللّه بمثله ؛ وان يرضوا بما قضى اللّه لهم وعليهم » .
ومن الفتوة : استعمال الاخلاق الجميلة .
سمعت النصراباذى يقول ، سمعت بعض فتياننا يقول : « حسن الخلق هو التمسك بكتاب اللّه واتباع سنّة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وبسط الوجه ، وكفّ الأذى ، وبذل المعروف وهو الذي اختاره اللّه تعالى لنبيّه عليه السلام بقوله :
« خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ
« 1 »
»
ومن الفتوة : ما ذكره أبو بكر الورّاق رحمه اللّه
قال :
« كان الفتيان في الزمن الاوّل يمدحون الاخوان ويذمون أنفسهم ، فاليوم يمدحون أنفسهم ويذمون اخوانهم ؛ وكانوا يختارون للاخوان التنعم والرّاحة ولأنفسهم الشدّة والمكابدة ، والآن يختارون للاخوان الشدّة ولأنفسهم التنغم والراحة » .
هامش
( 1 ) سورة الأعراف : 199