ومن عيوبها بعد [ 1 ] أملها .
ومداواتها تقريب الأجل ؛ ويعلم [ 2 ] أنّ بعض السلف قال : أحبّ اللّه أن لا يؤمن على حال فاحذره [ 3 ] على الأحوال كلّها .
ومن عيوبها الاغترار بالمدائح الباطلة .
ومداواتها أن لا يغرّه كلام الناس مع ما يعرفه من نفسه فإنّ حقيقة الأمر تخلص [ 1 ] إليه دونهم وأنّ ثناءهم عليه بخلاف [ 2 ] ما يعرفه اللّه تعالى [ 3 ] منه ويعرف [ 4 ] هو من نفسه لا ينجّيه من عار [ 5 ] تبعاته [ 6 ] .
ومن عيوبها الحرص .
ومداواتها أن يعلم أنّه لا يستجلب بحرصه زيادة على ما [ 1 ] قدّر [ 2 ] اللّه له من [ 3 ] رزقه [ 4 ] . كما روى ابن [ 5 ] مسعود رضي اللّه عنه [ 6 ] عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه قال [ 7 ] : إنّ اللّه تعالى [ 8 ] يقول للملك [ 9 ] : اكتب رزقه وعمله وأجله وشقيّ أو سعيد [ 10 ] ؛ « 1 » واللّه تعالى [ 11 ] يقول :
( ما يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَما أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ [ 12 ] )
. « 2 »
ومن عيوبها الحسد .
ومداواتها أن يعلم أنّ الحاسد عدوّ نعمة [ 1 ] اللّه تعالى [ 2 ] .
وقال النبيّ عليه السلام [ 3 ] : لا تحاسدوا ولا تباغضوا وكونوا عباد اللّه إخوانا [ 4 ] ؛ « 3 » ونتيجة الحسد من [ 5 ] قلّة الشفقة على المسلمين .
هامش
( 1 ) ش : طول .
( 2 ) ش : وتعلم .
( 3 ) ش : فاحذروه . ب : فأخذت .
( 1 ) ش ب : يخلص .
( 2 ) ص : خلاف .
( 3 ) ساقط في ش ص .
( 4 ) ش ص : وما يعرفه .
( 5 ) ساقط في ش ص .
( 6 ) ش : تباعته فلم يغتر به .
( 1 ) [ على ما ] : ش : فيما . ص : مما .
( 2 ) ص : قدره .
( 3 ) ش : في .
( 4 ) ش : رزق . ص : + بحرص زيادة مما قدره اللّه له من رزقه ( أعيد خطأ ) .
( 5 ) ش : عن بن .
( 6 ) [ رضي اللّه عنه ] : ساقط في ش .
( 7 ) [ كما . . . قال ] : ص : كما قال النبي صلعم .
( 8 ) ساقط في ص .
( 9 ) ش : + الذي وكل عليه .
( 10 ) [ اكتب . . . سعيد ] : ش : اكتب اجله وعمله وشقاوته وسعادته . ص . اكتب اجله ورزقه وعمله وشقيا أو سعيدا .
( 11 ) ساقط في ص .
( 12 ) [ وما . . . للعبيد ] : ساقط في ص .
( 1 ) ش : لنعمة .
( 2 ) ساقط في ص .
( 3 ) [ وقال . . . السلام ] : ش : والنبي صلى اللّه عليه وسلم يقول .
ص : وقال النبي صلى اللّه عليه وسلم .
( 4 ) [ ولا . . . اخوانا ] : ساقط في ب . ص : ولا تباغضوا .
( 5 ) [ ونتيجة . . . من ] : ش : واعلم أن الحسد يورث لصاحبه .
( 1 ) راجع ونسنك ج 2 ص 254 مادة « رزق » . وقارن الأدب المفرد ص 57 س 22 .
( 2 ) سورة ق 29 .
( 3 ) راجع ونسنك ج 1 ص 465 مادة « تحاسد » ؛ الرعاية ص 307 س 23 ؛ الأدب المفرد ص 79 س 22 ؛ روضة العقلاء ص 113 س 4 ، ص 179 س 19 ؛ تنبيه الغافلين ص 64 س 8 ؛ قوت ج 4 ص 128 س 1 ؛ آداب الصحبة ص 31 س 5 والمراجع المسجلة هناك ؛ احياء ج 2 ص 125 س 11 ، ج 3 ص 128 س 24 ؛ صفوة التصوف ص 9 س 11 ؛ ابن حمدون ص 72 س 18 ؛ الفتوة ص 197 س 4 ، ص 246 س 7 ؛ رياض الصالحين ص 255 س 11 ؛ شرح الأربعين ص 74 س 16 ؛ نزهة الناظرين ص 211 س 29 ؛ وقارن احياء ج 3 ص 128 س 21 .