نسافر [ 6 ] مقدار عشرين سنة أنا وأبو بكر الزقّاق « 1 » وأبو بكر [ 7 ] الكتّانيّ « 2 » لا نختلط بأحد من الناس ولا نعاشر أحدا فإذا قدمنا إلى بلد كان [ 8 ] فيه [ 9 ] شيخ سلّمنا عليه وجلسنا عنده ساعة ثمّ رجعنا إلى المسجد فيتقدّم الكتّانيّ ويصلّي [ 10 ] من أوّل الليل إلى أن يصبح [ 11 ] ويختم القرآن ويجلس الزقّاق مستقبل القبلة وأقعد [ 12 ] متفكّرا [ 13 ] إلى أن يصبح [ 14 ] ثمّ نصلّي [ 15 ] صلاة الغداة بوضوء العتمة . قال : فإذا وقع معنا إنسان ينام كنّا نراه أفضلنا . « 3 » وسئل أبو عمران الطبرستانيّ « 4 » عن العجز الذي يلحق المسافر في سفره فقال [ 16 ] : قال اللّه تعالى :
( فَإِذا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ )
« 5 » يعني لا [ 17 ] تبال [ 18 ] ما يلحقك في سفرك بعد أن تكون متوجّها إلى ربّك . « 6 »
ومن آدابهم أخذ الرفق من اللّه تعالى [ 1 ] وترك ما يترك للّه تعالى .
قال أحمد بن خضرويه : « 7 » من أخذ من اللّه تعالى [ 2 ] أخذ بعزّ ومن ترك للّه ترك بعزّ ومن أخذ
هامش
( 1 ) الفقرات 17 - 20 ساقطة في ل .
( 2 ) كذا اللمع ، طبقات ، القشيري ، عوارف ، نفحات .
ب س : يجوز .
( 3 ) س : قدميه .
( 4 ) س : وحيث ما .
( 5 ) س : وقع .
( 6 ) س : مسافرين .
( 7 ) [ الزقاق وأبو بكر ] : ساقط في ب .
( 8 ) ساقط في س .
( 9 ) س : فيها .
( 10 ) س : + بنا .
( 11 ) س : نصبح .
( 12 ) س : + أنا .
( 13 ) س : متفكر .
( 14 ) س : أصبح .
( 15 ) ب : + كلانا .
( 16 ) س : قال .
( 17 ) س :
ما .
( 18 ) ب س : تبالي .
( 1 ) ساقط في س .
( 2 ) ساقط في س .
( 1 ) هو أبو بكر أحمد بن نصر الزقاق الكبير . راجع القشيري ص 21 ؛ نفحات ص 176 ؛ الشعراني ج 1 ص 117 .
( 2 ) هو أبو بكر محمد بن علي بن جعفر الكتاني ( توفي 322 ه ) . راجع طبقات ص 373 والمراجع المسجلة هناك ؛ نفحات ص 177 .
( 3 ) راجع اللمع ص 189 س 9 ؛ القشيري ص 131 س 9 .
( 4 ) روى عن ابن الفرجي الذي توفي في الرملة بعد 290 ه ( راجع طبقات ص 146 ) .
( 5 ) سورة القصص 7 .
( 6 ) راجع اللمع ص 171 س 15 ، ص 190 س 14 .
( 7 ) هو أبو حامد أحمد بن خضرويه البلخي ( توفي 240 ه ) . راجع طبقات ص 103 والمراجع المسجلة هناك .