نظرت إلى ما ( 3 ) يملك لنفسه
[ ضَرًّا وَلا نَفْعاً ]
( 4 ) [ بعين مالك ضرّ ونفّع ] ( 5 ) فقد صرفت الالهيّة إلى غير مستحقّها -
115 - [ الفرقان ] - 22 - « . . وَجَعَلْنا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً . . . »
قال الحسين المحنة ( 1 ) لخواصّ أوليائه ، والفتنة لعامّة الناس
« وَجَعَلْنا بَعْضَكُمْ ؟ ؟ ؟ . . . »
-
116 - [ الفرقان ] - 22 - « . . . وَكانَ رَبُّكَ بَصِيراً . . . »
قال الحسين كسى كلّ شئ كسوة فانية لا ينفك منها الّا من عصمه اللّه [ تعالى ] وهو اضطرار في الأحوال ، لا اختيار في التّلذّذ بالشواهد [ والاعراض ] ( 1 ) -
117 - [ الفرقان ] - ؟ ؟ ؟ 60 - « . . . فَسْئَلْ بِهِ خَبِيراً »
قال الحسين هم الّذين أقامهم اللّه تعالى في البلاد أدلّه ( 1 ) للعباد منهم من يدلّ على [ آداب ] ( 2 ) سبل الحقّ [ ومن يدلّ على شرائع الآداب ] ( 3 ) ومنهم من يدلّ على الحقّ وهو الدليل على الحقيقة لانّ الكلّ محتاجون اليه وهو مستغن ( ) عنهم ، يرجعون اليه في السؤال ، ولا يسئل هو أحدا كالخضّر عم ونظرآئه لانّه اوتى العلم اللّدنى -
118 - [ النمل ] - 29 - « قالَتْ يا أَيُّهَا الْمَلَأُ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتابٌ كَرِيمٌ »
قال الحسين قول
« بِسْمِ اللَّهِ » . . .
( 1 )