[ سورة الكهف ]
« وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنا »
: قال النوري : الغفلة سكون السر إلى شيء سوى الحق .
[ سورة الحج ]
« وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلاكُمْ »
: قال النوري : الاعتصام باللّه للخواص والاعتصام بحبل اللّه للعوام ، والاعتصام بحبل اللّه هو التمسك بالأوامر والسنن « 1 » والاعتصام باللّه هو خلو القلب والسر عما يشغل عنه والاشتغال بمراقبته والإقبال عليه . قال اللّه تعالى
« وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلاكُمْ »
اي هو الذي يعينكم به ان أقبلتم على الاعتصام .
[ سورة النور ]
« فَلْيَحْذَرِ . . .
أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ »
: قال النوري : الفتنة هو الاشتغال بشيء سوى الحق .
[ سورة النمل ]
« وَمَكَرْنا مَكْراً »
: قال النوري : لولا المكر ما طاب عيش الأولياء .
[ سورة الفرقان ]
« ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ »
: سئل النوري رحمة اللّه عليه عن قوله تعالى
« ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا »
: على ما ذا عطف بقوله « ثم » ؟ قال : عطف إرادة الأزل والامر المقضي قال : ثم أورثنا من الخلق الذين سبقت لهم منا الاصطفائية في الأزل .
[ سورة يس ]
« وَأَنِ اعْبُدُونِي »
. قال النوري : الأنفاس ثلاثة : نفس في العبودية ونفس في الربوبية ونفس بالرب .
[ سورة الزمر ]
« وَيَوْمَ الْقِيامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا »
: قال النوري في هذه الآية :
الذين ادّعوا محبة اللّه ولم يكونوا فيها صادقين .
[ سورة الواقعة ]
« وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ »
. قال أبو الحسين النوري : قرب القرب في معنى ما نشير « 2 » اليه « 3 » بعد البعد .
[ سورة الحديد ]
« هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْباطِنُ »
: قال أبو الحسين النوري :
الأولية هي الآخرية والآخرية هي الأولية والظاهرية هي الباطنية والباطنية هي الظاهرية ، كما أن الأزلية هي الأبدية والأبدية هي الأزلية ليس
هامش
( 1 )Fعلى السنن
( 2 )Bيشير
( 3 )F+ من