Skip to main content

المقدمة في التصوف — Page 94

Contributors:

P.94

حزب الآيات لسيّدنا أبي الحسن الشّاذلي

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم أقول : لا إله إلّا اللّه محمّد رسول اللّه ، ولولا رحمة اللّه الرّحمن الرّحيم ، لما قلتها فزكنّا بها من الفتن والدّنس والرّجس والبّخس ، ومن الذّنب والعيب ، ومن سقوط الخشية في الغيب .
إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ
( 12 ) [ الملك : 12 ] . ربّي اللّه وما توفيقي إلّا باللّه عليه توكّلت وإليه أنيب .
وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ
( 126 ) [ آل عمران : 126 ] .
عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنا رَبَّنا لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ( 85 ) وَنَجِّنا بِرَحْمَتِكَ مِنَ الْقَوْمِ الْكافِرِينَ
( 86 ) [ يونس : 85 - 86 ] .
عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنا رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنا وَبَيْنَ قَوْمِنا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفاتِحِينَ
( 89 ) [ الأعراف : 89 ] .
قُلْ هُوَ رَبِّي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتابِ
( 30 ) [ الرعد : 30 ] .
قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ
( 38 ) [ الزمر : 38 ] .
حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ
( 173 ) [ آل عمران : 173 ] . نسألك نعمة منك وفضلا ورضوانا وسلامة من كلّ سوء في الدّنيا والآخرة وما بينهما فإنّك ذو فضل عظيم ، حسبي اللّه آمنت باللّه ورضيت باللّه توكّلت على اللّه ما شاء اللّه لا قوّة إلّا باللّه ،
إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ
( 40 ) [ « يوسف : 40 ] .
إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْراةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بايَعْتُمْ بِهِ وَذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ( 111 ) التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ الْحامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ
( 112 ) [ التوبة : 111 - 112 ] .
المقدمة في التصوف — Page 94 | أبي عبد الرحمن محمد بن الحسين السُلمي / عاصم ابراهيم الكيالى الحسينى الشاذلى الدرقاوى