تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقدمة في التصوف — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
ستّار ، يا خفيّ ، كن لي خفيّا ، يا بارّ اجعلني في عفوك واكتبني من الأبرار ، يا شديد البطش ، حل بيني وبين من يؤذيني ، يا قهّار ، اقهر من كادني بسوء ، واغلل يده الباطشة ، حم حم حم حم حم حم حم ، حمعسق ، احمنا ممّا نخاف ، يا خفيّ الألطاف نجّني ممّا أخاف ،
وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنالُوا خَيْراً وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ وَكانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزاً
( 25 ) [ الأحزاب : 25 ] ،
أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ ( 115 ) فَتَعالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ ( 116 ) وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ لا بُرْهانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّما حِسابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ ( 117 ) وَقُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ
( 118 ) [ المؤمنون : 115 - 118 ] ، ه ش م ن م ل ق ،
قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ
[ يونس : 59 ] ،
كهيعص
اكفنا همّ العدا ،
ق
[ ق : 1 ]
ص
[ ص : 1 ]
ن
[ القلم : 1 ]
المر
[ الرعد : 1 ]
المص
[ الأعراف : 1 ]
ألم
[ البقرة : 1 ]
طس
[ النمل : 1 ]
طه
[ طه : 1 ]
يس
[ يس : 1 ] ،
وَما كانَ هذَا الْقُرْآنُ
[ يونس : 37 ]
حَدِيثاً يُفْتَرى
[ يوسف : 111 ] ،
وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ ما يَشْتَهُونَ
[ سبأ : 54 ] ،
وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ
( 9 ) [ يس : 9 ] ،
هذا يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ ( 35 ) وَلا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ
( 36 ) [ المرسلات : 35 - 36 ] ،
أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفاءَ الْأَرْضِ أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ ( 62 ) أَمَّنْ يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُماتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَنْ يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ تَعالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ
( 63 ) [ النمل : 62 - 63 ] ،
سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ ( 180 ) وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ ( 181 ) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
( 182 ) [ الصافات : 180 - 182 ] . * * *