هذا الأمر السكون إلى اللّه تعالى وقلة الغذاء والهرب من الخلق ] « 1 » .
وسئل أبو عثمان الحيري : من العامل ؟ قال : « من حسن رعاية باطنه واستعمل السنّة في ظاهره وحسن ظنه بالخلق [ وساء ظنّه بنفسه ] « 2 » .
ومن آدابهم في الأسفار [ ما ] « 3 » سمعت محمد بن « 4 » منصور الطرسوسي « 5 » 100 يقول « 6 » : « أقل ما يلزم المسافر في سفره أربعة أشياء :
يحتاج إلى علم يسوسه ، وذكر يؤنسه ، وورع يحجزه ؛ ويقين يحمله ، وإذا كان كذلك لم يبال أن يكون بين الأحياء أو بين الأموات » .
ومن آدابهم قلّة المبالاة بالدنيا والتسخّي بها خصوصا لمن خدمهم . [ سمعت أبا العباس البغدادي 101 ، قال : سمعت أبا جعفر
هامش
( 1 ) هذه الجملة ساقطة من ب .
( 2 ) آ : - وساء ظنه بنفسه .
( 3 ) في الأصل ليست ما .
( 4 ) آ : - محمد بن علي .
( 5 ) آ : - الطرسوسي .
( 100 ) في الأصل : الطرسوسي ، لعله الطوسي - نسبة إلى طوس ، مدينة بخراسان .
وهو محمد بن منصور بن داود بن إبراهيم ، أبو جعفر الطوسي . سبقت ترجمته تحت رقم : 76 .
( 6 ) ب : قال محمد بن علي الطرسوي .
( 101 ) هو محمد بن الحسن بن سعيد بن الخشاب ، أبو العباس المخرمي البغدادي الصوفي ( 361 ه / 971 م ) ، صاحب حكايات عن أبي جعفر محمد بن عبد اللّه الفرغاني ، وأبي بكر الشبلي . كان قد نزل نيسابور ثم خرج إلى مكة فتوفي بها .
قال عنه محمد بن علي بن أحمد : « محمد بن الحسن بن محمد بن سعيد الصوفي ، أبو العباس البغدادي المعروف بابن الخشاب ، كان من أظرف من قدم نيسابور -