وقال ابن المبارك : الأدب للعارف بمنزلة التوبة للمستأنف .
وقال أبو محمد الجريري : الإنصاف والأدب أن لا يتكلم الرفيع في هذا العلم حتى يسأل .
وقال النوري : من لم يتأدب للوقت فوقته مقت .
وقال ذو النون : إذا خرج المريد عن استعمال الأدب ، فإنه يرجع من حيث جاء .
وقيل : من تأدب بآداب اللّه - عزّ وجلّ - أعطاه اللّه تعالى مفاتيح الخير ، لا يأتي قفلا عسيرا إلا انفتح له .
وعلّم الخضر - عليه السلام - رجلا فقال : « قل اللهم ألهمني حسن الأدب في معاملاتك » .
وقال بعض المشايخ : مددت رجلي ذات يوم بعد فراغى من الصلاة ، وإذا بهاتف يهتف :
يا فلان ، هكذا تجالس الملوك ؟ ؟ ! فرفعتها وما مددتها بعد ذلك .
تهذيب الاسرار في أصول التصوف — صفحة 194
مساهمون: عبد الملك الخركوشي النيسابوري
ص١٩٤