إهداء
" نفر " كما نسميها اليوم -
تلك القرية التي احتضنت أقدم مكتبة في العالم ،
تلك القرية التي عاش فيها النفري ، متطلعا
إلى برج زقورتها المتداعي . . .
تلك القرية التي عاش في أرجائها آلاف الزاهدين
عبر تاريخها الطويل . .
إلى " نفر " التي ولدت بالقرب من أطلالها أهدي هذا العمل
وإلى النفري ، خلاصة الشخصيات التي تنفست هواءها . .
وإلى أربري إلي أحيا ذكراه ،
وبولس نويا اليسوعي الذي جدد تلك الذكرى .
سعيد الغانمي
الاعمال الصوفية — صفحة 5
مساهمون: محمد بن عبد الجبار بن الحسن النفري
ص٥