إنّيتي « 1 » عطل « 2 » وعقلي عاقم * والروح ولهى « 3 » ( ليس تدري حدّه ) « * »
[ ما هؤلاء محدّثوه ولا لهم * ( طابت ) « * » مجالسه ولا هم عنده « 3 » ] .
( الكون الجاهل ) 112 - وقال قدس الله روحه
ألم تعلم بأنّ الكون جمعا * أتاني عائذا وثنى ركابا
وقال : ألست منّي حين تدعى « 4 » * فأصبح لي على هذا جوابا
فقلت له : أتعلم أين سرّي * فتظهر أو فتضمر لي عتابا
فقال : أبن ! فقلت : جهلت ما بي * ولو عرّفته ثرت « * أ » التهابا
( ما لا يعلمه الخيال ) 113 - وقال رضي الله عنه
سل الأيام عنّي والليالي * أهل علما جميعا سرّ حالي
أهل سمعا بقدس العزّ يتلى * بنور من جلال في جمالي « 5 »
وهل رأيا - ولن يريا - مناري * ولا حجبي ولا عقد اتّصالي
فما للملك والملكوت منّي * سوى شبح يشبّه بالخيال
ولا « 6 » للملك والملكوت قربي * ولا بعدي ولا حال كحالي
بدا لي سيدي حقّا بدا لي * على عرفان معرفة الجلال
وألقى الحجب عن بصري وقلبي * وناجاني بعزّ في مهال
فأرديتي من الودّ المحيّا * وأكوابي من القدس الزلال
وعرفاني على الأنوار زاه * فما للعالمين معا وما لي
هامش
( 1 )M: ليتني
( 2 )K: عطلى
( 3 )KTMخ : + هكذا في الأصل
( * ) ما بين المعقوفتين ( ) زيادة منا .
( * أ ) في الأصل : ( ثوت ) . ونرجح أنها تصحيف : ( ثرت ) .
( 4 )K: حين بعدعا) cis (؛Kخ : وقال :
ألست حين تعد مني
( 5 )T: جمال
( 6 )M: فلا ؛T: فما