وقال لي ما أنت لي في وجودك أو في منك لي في عدمك .
وقال لي هبك جئتني بما أريد ورضيت ، كيف لك بعلمى بك لو بلوتك بما لم أبتلك به ماذا تكون صانعا .
وقال لي إن لم ينعقد الحياء بهذا « 1 » الرمز لم ينعقد أبدا .
وقال لي الرضا الثاني إنما هو فهم في هذا « 2 » الشأن .
وقال لي خلق لا يصلح لرب بحال .
48 - موقف الثوب
أوقفنى في الثوب وقال لي إنك في كل شئ كرائحة الثوب في الثوب .
وقال لي « 3 » ليس الكاف تشبيها هي حقيقة أنت لا تعرفها إلا بتشبيه .
وقال لي كلما بدا علم فهو لما بين رضوان ومالك .
وقال لي فل للمستوحش منى الوحشة منك أنا خير لك من كل شئ .
وقال لي يوم الموت يوم العرس ويوم الخلوة يوم الأنس .
وقال لي أنا ظاهر فلا تزال تراني .
وقال لي إن رأيتني فيك كما رأيتني في كل شئ قلّ حبّك للدنيا .
وقال لي إن شغلتك بدلالة الناس علىّ فقد طردتك .
وقال لي أنا وشئ لا تجتمع وأنت وشئ لا تجتمع .
وقال لي إن كان مأواك القبر فرشته « 4 » لك بيدي وإن كان مأواك الذكر « 5 » نشرت عليك ذكرى وإن كنت أنا حسبك فما فىّ قبر ولا ذكر ولا مسرح ولا « 6 » وكر .
هامش
( 1 ) الزبد ا * الزمان ت الرند ج
( 2 ) ج -
( 3 ) ا 1 ت - أليس ا 2
( 4 ) ج -
( 5 ) يسرت ا يشرف ج
( 6 ) فكر ب 2 ج 2