تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المواقف ( ويليه المخاطبات ) — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
أنا حسبه الذي لا ترجع مراجع معرفته إلا إلىّ ولا يقف « 1 » علمه « 2 » وخواطره إلا بين يدىّ . « 3 » يا عبد ويا كل عبد « 3 » أطلع بنورى على كل قلب عرفني « 4 » ليراه « 5 » ويراني أين أنا منه .

مخاطبة 23

يا عبد قف لي في « 6 » المصافّ بعلمك وقف لي في « 6 » المصافّ بعملك وقف لي في « 6 » المصافّ بقصدك ولا تقف لي في « 6 » المصافّ بقلبك ، إنني اصطفيت قلبك لنفسي لا لعبادتي وإنني اصطفيت قلبك لنظرى لا « 6 » لمصافّ الوقوف بين يدىّ ، إنّ لي قلوبا غرت عليها من الوقوف بين يدىّ لكيلا ترى الواقفين بين « 7 » يدىّ فتحتجب عن النظر إلىّ برؤية الواقفين لي ، فجعلتها في « 7 » يدي « 8 » فهي مقيمة عندي ، لا تخرج إلى إلى المقامات ولا يدخل إليها سواي فهي تنظر إلىّ وهي تسمع منى وهي تتكلّم عنى . يا عبد القلب في يد الرب ولسان القلب يتكلّم في المقام بين يدي الرب . يا عبد جرت ما لم يأخذك عنك وغلبت على ما لا يقسمك عن مقامي ، فكانت كلمتي العلياء فلا تأخذك كلمته وكانت « 9 » محجتك هي الاستواء « 10 » فلا تأخذك « 11 » محجته . يا عبد إذا كنت بي « 12 » فلا « 13 » يسعك المكان ، وإذا نطقت بي لم « 13 » يسعك النطق . يا عبد ما لشئ علىّ حقّ ولا لعلم علىّ مطلع ولا لحكمة بي متعلّق ولا لاسم « 14 » ولا وصف من دونى حكومة ، فمن تعرّفت إليه باسم أو وصف أو علم أو حكمة فجرى بحكم ما عرّفته لغير وجهي أجريت الحكم وكتبته ساحرا ومن موالاتى بريئا .
هامش
( 1 ) ق - ( 2 ) وخاطره ج خواطره ق ( 3 ) - ( 3 ) ج - ( 4 ) لتراه ق م ( 5 ) وتراني ق ( 6 ) المضاف ق ( 7 ) - ( 7 ) ج - ( 8 ) فهو ج ( 9 ) تحجبك ج ( 10 ) م - ( 11 ) مجيثه ج ( 12 ) لم ق ( 13 ) يسبعك م ( 14 ) أو م