وقال لي لا تنم « 1 » إلا فيما أشهدتك أو في مجاورة ما أشهدتك أو في الصراخ .
وقال لي إن نمت في الصراخ نمت في المجاورة وإن نمت في المجاورة نمت في الإشهاد وإن نمت في الإشهاد فمستيقظ غير نائم وحىّ غير ميّت .
وقال لي سدّ باب قلبك الذي يدخل منه سواي لأن قلبك بيتي ، وقم رقيبا على « 2 » السدّ وأقم فيه إلى أن تلتقى ، فبى أقسمت وبجلال ثنائى في كرم آلائي « 3 » حلفت إن البيوت التي « 4 » تبنى على « 2 » السدّ بيوتي وإن أهلها أهلي وأعزّتى .
يا عبد انظر إلى صفتك التي فيها أظهرتك وبها ابتليتك تنظر إلى ما بيني وبينها خطاب ولا بيني وبينها أسباب فتعلم أنك مخاطبى لا هي وتعلم أنك مبتلائى بها لا هي « 5 » هي البلاء وليس هي المبتلى .
يا عبد إنما أظهرتك لعبادتي فإن كشفت عن « 6 » سرّ ذلك « 6 » فلمحادثتى فإن أقبلت عليك فلمجالستى ، ما أظهرتك « 7 » لتدأب فيما سترك عنى ولا « 8 » بنيتك وصنعتك « 8 » لتقبل وتدبر فيما فرقك عن محادثتى .
يا عبد لا تعتذر فمخالفتى أعظم من العذر ، فإن تعتذر فانظر إلى « 9 » برّى الذي « 10 » جاء بك يعتذر .
مخاطبة 14
يا عبد إن لمتدر من أنت منى فما أنا منك ولا أنت منى ، أي عمل تعمله لي وأنت لا تدرى من أنت منى وفي أىّ مقام تقوم بين يدىّ وأنت لا تدرى من أنت منى .
يا عبد استعذ بي من كل جهل إلا جهل بي .
هامش
( 1 ) إلى ق
( 2 ) السدى ق
( 3 ) خلقت ق م
( 4 ) م - تبتا ق
( 5 ) ج -
( 6 ) - ( 6 ) سدولك ج سرى ذلك ق
( 7 ) لتدار م
( 8 ) - ( 8 ) وضعتك ج بنيتك وصفتك م
( 9 ) ق - برى ج م * ترى م
( 10 ) جابك ق