تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المواقف ( ويليه المخاطبات ) — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
وقال لي لا تنم « 1 » إلا فيما أشهدتك أو في مجاورة ما أشهدتك أو في الصراخ . وقال لي إن نمت في الصراخ نمت في المجاورة وإن نمت في المجاورة نمت في الإشهاد وإن نمت في الإشهاد فمستيقظ غير نائم وحىّ غير ميّت . وقال لي سدّ باب قلبك الذي يدخل منه سواي لأن قلبك بيتي ، وقم رقيبا على « 2 » السدّ وأقم فيه إلى أن تلتقى ، فبى أقسمت وبجلال ثنائى في كرم آلائي « 3 » حلفت إن البيوت التي « 4 » تبنى على « 2 » السدّ بيوتي وإن أهلها أهلي وأعزّتى . يا عبد انظر إلى صفتك التي فيها أظهرتك وبها ابتليتك تنظر إلى ما بيني وبينها خطاب ولا بيني وبينها أسباب فتعلم أنك مخاطبى لا هي وتعلم أنك مبتلائى بها لا هي « 5 » هي البلاء وليس هي المبتلى . يا عبد إنما أظهرتك لعبادتي فإن كشفت عن « 6 » سرّ ذلك « 6 » فلمحادثتى فإن أقبلت عليك فلمجالستى ، ما أظهرتك « 7 » لتدأب فيما سترك عنى ولا « 8 » بنيتك وصنعتك « 8 » لتقبل وتدبر فيما فرقك عن محادثتى . يا عبد لا تعتذر فمخالفتى أعظم من العذر ، فإن تعتذر فانظر إلى « 9 » برّى الذي « 10 » جاء بك يعتذر .

مخاطبة 14

يا عبد إن لمتدر من أنت منى فما أنا منك ولا أنت منى ، أي عمل تعمله لي وأنت لا تدرى من أنت منى وفي أىّ مقام تقوم بين يدىّ وأنت لا تدرى من أنت منى . يا عبد استعذ بي من كل جهل إلا جهل بي .
هامش
( 1 ) إلى ق ( 2 ) السدى ق ( 3 ) خلقت ق م ( 4 ) م - تبتا ق ( 5 ) ج - ( 6 ) - ( 6 ) سدولك ج سرى ذلك ق ( 7 ) لتدار م ( 8 ) - ( 8 ) وضعتك ج بنيتك وصفتك م ( 9 ) ق - برى ج م * ترى م ( 10 ) جابك ق
كتاب المواقف ( ويليه المخاطبات ) — صفحة 163 | محمد بن عبد الجبار بن الحسن النفري / أرثر يوحنا أربرى