لأبدينك وكتبت عليه لما « 1 » بدا لأعيدنك ، فأرجعه إلىّ « 2 » أخزنه في خزائن نظري ثم أعيده إليك في يوم اللقاء وقد ألبسته بيدي ونوّرت له من نوري وكتبت على وجهه محامد قدسي « 3 » وحففته في يوم لقائك « 4 » بعظماء ملائكتي .
وقال لي إن رددته إلىّ على مطايا الحرف أتلقّاه بوجهي وأضحك اليه « 5 » بحبّى وأبوءه دارى وأجعله روضة من رياض نظري فيماذا ترى أن « 6 » أزوده إليك من جلال كرمى .
وقال لي من لم يردّ إلىّ ما أبديته من كل « 7 » معرفة أو علم أو عمل أو حكم « 7 » ارتجعت ذلك منه « 8 » بصفة وبشاهد من شواهد صفته ثم لم أسكن ذلك المرتجع جواري ولم أجعله في مستودعات نظري وغدوته من يد الضنين به ثم أعيده اليه يوم « 9 » قيامه فيعود اليه « 10 » بسوء آثاره ويرد منه « 11 » على « 12 » شناره « 13 » وخساره .
وقال لي أردد إلىّ علمك « 14 » أردد إلىّ عملك « 14 » أردد إلىّ وجدك أردد إلىّ آخر همّك ، أتدري لم « 15 » تردّ ذلك إلىّ « 16 » لأحفظه عليك فأودعنيه أنظر اليه في كل يوم فأبارك لك فيه وأزيدك من مزيد نعمتي فيه وأزيدك من مزيد تعرّفى فيه ، واجعل قلبك عندي لا عندك ولا عندما أودعتنيه خاليا منك وخاليا مما أودعتنيه أنظر اليه فأثبت فيه ما أشاء وأتعرّف اليه بما أشاء تسمع منى وتفهم عنى وتراني فتعلم أنى .
هامش
( 1 ) باد ل م
( 2 ) خزنة ا ب ت
( 3 ) حقيقة ا ب ت حققه م
( 4 ) بغطا ب نعطا ج تعظيما ا
( 5 ) ا ت -
( 6 ) رددته ا ب ت ل
( 7 ) - ( 7 ) معرفة وعلما وعملا وحكما ج م
( 8 ) صفته ج
( 9 ) قيامته ا ب ت
( 10 ) بشئ ا ب ت بسى ل
( 11 ) إلى ا ب
( 12 ) بشارة ا ب سماره ت
( 13 ) وخسارة ا ب
( 14 ) - ( 14 ) ت م -
( 15 ) تردد ا ب ت
( 16 ) ترد ذلك إلىّ ب ج ل +