وقال لي ما بحضرتي بيوت ولا لأهل حضرتي بيوت ، أضعفهم من يخطر له الاسم وإن نفى وأعجزهم من يخطر له الذكر وإن نفى .
وقال لي إذا نفيت الاسم والذكر كان لك وصول ، فإذا لم يخطر بك الاسم والذكر كان « 1 » لك اتّصال وإذا كان لك « 2 » اتّصال فأردت كان .
وقال لي إذا أردت أن لا يخطر بك الاسم « 3 » والذكر فأقم في النفي « 4 » ينتف لأن النفي بي لا بك فإذا انتفى « 5 » أثبتّك فثبتّ لأن الإثبات بي لا بك .
وقال لي إذا وقفت في حضرتي فلا تقف مع الرباني فتحتجب بحجابه ويكون لك كشف ولك حجاب ، وإذا رأيت العلم والعلماء في حضرتي فاجلس في « 6 » حضرتي وخاطبه في حضرتي ، فإن لم يتبعك فلا تخرج من حضرتي « 7 » فيستخرج هو من أقصى علمه ويعلم أنه قد خرج ، وإن تبعك فقف به على ما صدّق ولا تمش به معك ، فإنه لا بدّ أن يخرج إلى مقامه فإن رجع وحده تاه وإن رجعت معه خرجت عن جضرتى فتهت .
وقال لي كل ما يخاطب به العلم والعلماء فهو مكتوب على أقصى علم العالم فهو يريد أن يعبره ويعبّره وأنت تريد أن « 8 » تقف فيه فهو لا يقف لأن العبارة والعبور حدّه وكذلك أنت لا « 9 » تعبره لأنه مقامك .
65 - موقف العبدانية
أوقفنى في العبدانية وقال لي أتدري متى تكون عبدي إذا رأيتك عبدا لي منعوتا عندي بي لا منعوتا بما منى ولا منعوتا بما عنى ، هنالك تكون عبدي فإذا كنت
هامش
( 1 ) ا ب ت ل -
( 2 ) م -
( 3 ) ولا ج
( 4 ) م -
( 5 ) أنبتك ت أثبت بك ج
( 6 ) ج -
( 7 ) فيخرج ت ج
( 8 ) يقف ا ل
( 9 ) تعبر ج