واللّه منعه « 1 » .
فهذه الفتنة إنما تحل بأهل الغفلة عن اللّه ، فأمّا من انكشف له الغطاء فإنه يقول :
فلان أعطاني ، وفلان منعني ، وبقلبه يرى العطاء والمنع من اللّه على يده ، فلا يضره قوله ذلك ، إنما الضرر على من قال هذا وقلبه غافل عن اللّه ، فيصير قلبه فتنة .
وروي عن أبي عبيدة بن الجراح رضي اللّه عنه أنه أتاه سائل فأعطاه درهما ، ثم أتاه أخرى فمنعه فقال صلى اللّه عليه وسلم : « اللّه أعطاك ، واللّه منعك » « 2 » .
هامش
( 1 ) هذا الأثر لم أجده بلفظه فيما لدي من مصادر ومراجع .
( 2 ) هذا الأثر لم أجده بلفظه فيما لدي من مصادر ومراجع .