حكم بان تقتل مقاتلتهم ، وتسبى ذراريهم ، وتكون الغنيمة للمهاجرين دون الأنصار ، وذلك في شأن بني قريظة .
حدثنا عبد الكريم بن عبد اللّه ، عن علي بن الحسن ، عن عبد اللّه ، قال : أخبرني أبو بكر بن أبي مريم ، حدثني راشد بن أبي راشد ، قال كنت مع خالد بن أبي معدان يوما في بعض أسواق المدينة بحمص ، فإذا نحن بنصرانى أظهر الشرك باللّه تعالى . فقال لي خالد : احسر عن ذراعيك ، ثم قال لي : دق أنفه ، قال راشد : فوجأت أنفه أن دققته ، فانطلق النصراني فاستعدى علينا ، فقال الوالي لخالد : ما حملك على ما صنعت ؟ قال : أرغم اللّه أنفه وأنف من ثقل عليه تأديبنا له ، أنه ليس لهم أن يظهروا شركا ولا صليبا ، فيصنع هذا بهم ، حتى يكفوا عن إظهار الشرك باللّه عز وجل .
حدثنا عبد اللّه بن أبي زياد ، قال : حدثنا سيار عن حفص بن سليمان ، عن مالك بن دينار رحمه اللّه ، قال :
رأى عامر بن عبد قيس ذميّا يظلم ، فألقى رداءه فقال : واللّه لا تخفر ذمة وأنا حي « 1 » فاستنقذه .
هامش
( 1 ) لا تخفر ذمّة أي : لا تنقض . ومن المخطوط ط « أتخفر » لا تصح .