نهاية : . . . قول اللّه :
« فَأُوْلئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ »
[ 312 ] .
الرسالة السادسة ومائة : ورقة رقم 140 / ا
عنوان : مسألة .
بداية : ما وجدنا ذكر التقوى في التنزيل الا في أربعة مواضع . . .
نهاية : . . . وتقوى الارحام هو ان تتقى القطيعة فيقطعك اللّه عز وجل [ 313 ] .
الرسالة السابعة ومائة : ورقة رقم 140 / ا - 140 / ب
عنوان : مسألة .
بداية : قال : وتلوت هذه الآية يوما في شأن النساء حيث قال اللّه تعالى :
« وَاللَّاتِي تَخافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضاجِعِ »
. . .
نهاية : . . . فلا تطلب أنت منها ذلك إذا اطاعتك في نفسها بذلا وانقيادا لامرك . وصلى اللّه على محمد وآله [ 314 ] .
الرسالة الثامنة ومائة : ورقة رقم 140 / ب - 140 / ب
عنوان : مسألة .
بداية : قال ، وكتب إلى أبي عثمان سعيد النيسابوري ، رحمه اللّه ، جواب كتابه :
سلام عليك ورحمة اللّه وبركاته ! اما بعد : فان هذه النفوس مبناها على سبع ( الأصل : السبع ) : على الشهوة والرغبة والرهبة والغضب والشك والشرك والغفلة . . .
نهاية : . . . « فاعلم أنه لا اله الا اللّه ! » فاقتضاه علم هذا كله ( الأصل :
الكله ) وقد كان علم قبل ذلك منه ما علم . ولم يزل صلى اللّه عليه وسلم يزداد علما إلى أن فارق الدنيا [ 315 ] .
هامش
( 312 ) هذه المسألة مذكورة في الفهرس العامR . G .رقم 65
( 313 ) انظر الفهرس العامR . G .رقم 73
( 314 ) انظر الفهرس العامR . G .رقم 74
( 315 ) انظر الفهرس العامR . G .رقم 75 . - وأبو عثمان النيسابوري الذي وجه اليه الحكيم الترمذي رسالته هذه هو سعيد بن إسماعيل الحيري النيسابوري ، أحد كبار الملامتة