بداية : قال : حدثنا يحيى بن المغيرة بن عبد الرحمن المخزومي قال حدثنا ابن أبي فديك عن معن بن محمد الغفاري عن حنظلة بن علي الأسلمي عن أبي سريرة رضي اللّه عنه قال : قال رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم .
« الطاعم الشاكر بمنزلة الصايم الصابر » . . .
نهاية : . . . وقال في تنزيله :
« مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها »
وقال :
« مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ »
. انتهى بحمد اللّه والصلاة ( الأصل : والصلاة ) على رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم وعلى آله وأصحابه إلى يوم الدين [ 275 ] .
الرسالة الخامسة والستون : ورقة رقم 54 / ا - 55 / ا
عنوان : مسألة أخرى .
بداية : وجدت المشيئة أمير على الصفات ( في الأصل : - والملك ) السبعة فالأمير يأذن للأشياء في المملكة . واخرج اللّه المملكة من باب القدرة . . .
نهاية : . . . فمن اجل ذلك ، وقعت المجاهدة على المنيبين المهتدين وسقطت المجاهدة عن المجتبين . فوجدناه قد جمع جميع أموره في المشيئة ووضع في العباد مشيئة أحوال النفس لينظر من يراقب مشيئته ولا يلتفت إلى مشيئة نفسه فيؤثر مشيئاته على مشيئة نفسه . فهو العبد الصادق في قوله : عرفت ربي . وهذا منتهى العبودة عندنا [ 276 ] .
الرسالة السادسة والستون : ورقة رقم 55 / ا - 57 / ا
عنوان : مسألة
بداية : شيء محتجب لا يدرك تناوله مسّا ولا رؤية ولا ذوقا ( الأصل : ذوقة )
هامش
( 275 ) بحث مختصر عن فضائل الصوم . اخر هذه المسألة يوافق اخر مجموعة من المسائل للحكيم الترمذي محفوظة في معهد المخطوطات العربية للجامعة العربية بعنوان المسائل المكنونة . انظر الفهرس العامR . G .رقم 45 .
( 276 ) بحث في معنى المشيئة الإلهية وهيئتها على سائر الصفات والأشياء . تقسيم أهل اللّه إلى المجتبين - أهل المشيئة ؛ ومهتدين منيبين - أهل الهداية .