Skip to main content

ختم الأولياء — Page 363

Contributors:

P.363
الحشيش ، ولا يرى من « ا 2 » امر الدنيا إلا ما يستره « ا 2 » ، وانه لا يكلم أحدا ، ويحسب في نفسه انه شر على الخلق ، ويمقت نفسه ؟ قال : هذا قول « ب 2 » رجل أحمق ! يتوهم أشياء من تلقاء نفسه « ت 2 » . لم يخطر بباله قط « ث 2 » شأن الولاية على وجهه . وهو « ج 2 » قول « ح 2 » رجل لم يشم « خ 2 » من روح هذا الطريق ؛ ومعه اشتغال بنفسه . وهو يحسب أنه قد بلغ المنتهى ، عتاهة وبلاهة . و ( لا ) يرى خدائع نفسه . فهو « د 2 » يرى نفسه ( ان ) شأن الولي لا يستقيم امره حتى يهرب من الخلق « د 2 » ، ويعتصم بالمفاوز « ذ 2 » ، ويكون غامضا « ر 2 » لا يعرف ، ويجتزى « ز 2 » بالدون من المعاش . هذا رجل يبتغي الولاية من طريق الجهد « س 2 » والصدق . ولا « ش 2 » يعلم أن للّه ، عز وجل ، عبادا نالوا ولايته من طريق المنة ! و ( قد ) يقويه « ص 2 » أيضا ، ما بلغه عن رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم ، أنه قال « ض 2 » ، عن ربه عز وجل : « ان أغبط أوليائي عندي مؤمن خفيف الحاذ ، ذو حظ من صلاة ، أحسن عبادة ربه ، وكان غامضا في الناس . عجلت له منيته ، وقل تراثه « ط 2 » وقلّت بواكيه » [ 262 ] . فيقوى « ظ 2 » على ما توهم في نفسه من هذا
Commentary
( 262 ) انظر ابن حنبل ، المجلد 5 : 252 ، 255 ، ترمذي ، زهد ( 35 ) ؛ ابن ماجة ، زهد ( 14 ) .
Footnote
( ا 2 - ا 2 ) امر الدنيا الا ما يسرهV، من الدنيا الا ما يسترهF. ( ب 2 ) القابلF. ( ت 2 - )F، شيئاV. ( ث 2 ) + عنديF. ( ج 2 ) وهذاV. ( ح 2 - )V. ( خ 2 ) + شيئاV. ( د 2 - د 2 ) فهو يزور في نفسه شان الولي انه لا يستقيم امره على ما يرى في نفسه شان الولي حتى هرب من الخلقF، فهو يرى في نفسه شأن الولي ان لا يستقيم امره على ما يرى في نفسه حتى يهربV. ( ذ 2 ) بالمفارقةF. ( ر 2 - )V. ( ز 2 ) يجتريF. ( س 2 ) الجهلV. ( ش 2 ) وماV. ( ص 2 ) ويقوتهF. ( ض 2 ) فيما يحكىV. ( ط 2 ) ترابهV. ( ظ 2 ) فيقواV.