من هنا يقول الدكتور محمد مصطفى : في الواقع لا نستطيع إصدار حكم قاطع حول غزارة إنتاج الجنيد أو قلته لسببين :
أولهما : ورود إشارات كثيرة إلى كتب ورسائل يمكن إضافتها إلى ما عرفناه من كتبه ورسائله .
وثانيهما : ما يمكن استنتاجه من الروايات المتعلقة بوصاياه وهو على فراش الموت ففي واحدة منها يوصى بأن يدفن معه جميع ما نسب إليه من مؤلفات ، معللا ذلك بتعليل ديني ينتظر ممن هو في مثل مكانته ، فهو مهتم برجوع طالب العلم إلى المصادر الأصلية الأولى ، للعلوم الإسلامية : القرآن الكريم ، والسنة النبوية المطهرة « 1 » .
ويذكر الدكتور محمد مصطفى تصنيفا لمؤلفات الجنيد موضوعيا جاء على الترتيب « * » التالي :
1 ) مؤلفات تتحدث عن الأحوال الصوفية بعمق ودقة ، وهي :
« كتاب الفناء » ، و « في الفرق بين الصدق
هامش
( 1 ) محمد مصطفى : تاج العارفين ، دراسات عن الجنيد البغدادي ، ص :
92 .
( * ) أورد الأستاذ الدكتور محمد مصطفى هذا التصنيف في كتابه : ( تاج العارفين ) ص : 95 - 96 . ولقد استفدنا استفادة كبيرة من هذا المؤلف .