بل ومن أزهى عصور البشرية جمعاء ، ألا وهو القرن الثالث الهجري « 1 » .
اسمه ونسبه :
يقتصر بعض المؤرخين للإمام الجنيد على « الجنيد » اعتمادا على شهرته الواسعة ، وعلمه المستفيض ، وخصائصه المتميزة التي تفرد بها في القرن الذي عاش فيه . وهذا ما أوضحه ابن الجوزي في : « المنتطم » ، والنبهاني في : « جامع كرامات الأولياء » ، وصاحب : « أسرار التوحيد » .
ويضيف البعض اسم الأب فيقول : « الجنيد بن محمد » ، وهم كثرة نذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر :
القشيري في : « رسالته » ، والسلمى : « في طبقاته » ، والهجويرى في : « كشف المحجوب » ، والشعراني : « في :
طبقاته » ، والمناوي في : « الكواكب الدرية » ، والذهبي : « في : العبر » ، وابن العماد في : « شذرات الذهب » ، واليافعي
هامش
( 1 ) المرجع السابق ، نفس الصفحة .