« باب صفة الأنفاس » ، ثم بعد ذلك ذكر عددا من العناوين ولم يذكر فصولا ولا أبوابا . ومن هنا جاء المخطوط على هذا النسق ، ولم ينسق إلى أبواب أو فصول ، ولكن المؤلف أشار إلى بعض العناوين بالهامش ، وهذا خلاف المعهود لدينا في الهوامش في الكتب والمؤلفات الحديثة . ولكن الهامش الذي يتبعه الناسخ - كما أوضحنا فيما تقدم - إما أن يكون على يمين الصفحة أو على يسارها مشيرا إلى المعنى المقصود للكلمة التي يريد أن يوضحها قريبا منها بالسطر المكتوبة فيه .
ولعل السبب في كون المخطوط على هذا النسق ولم يقسم إلى أبواب أو فصول لصغر حجمه وكون عدد أوراقه لم تستوعب فصولا ولا أبوابا .
سادسا : بعد وصف هذا المخطوط واعتبار النسختين المتشابهتين أصلا واحدا يبقى إذن أن نشير هنا إلى الرموز التي سوف نستخدمها عند معالجة هذا البحث والتي نوضحها فيما يلي :
1 ) استخدمنا الأرقام الحسابية 1 ، 2 ، 3 ، 4 ، 5 ، . . . . إلخ للتدليل على :
أ - الإشارة إلى الساقط من الكلمات أو الجمل في المخطوط .
السر في انفاس الصوفية — صفحة 49
مساهمون: الجنيد البغدادي
ص٤٩