لذلك نؤكد أن للمخطوط ثلاث نسخ . نسختان في حوزتنا .
والنسخة الثالثة هي التي نسخ منها الناسخ . وهذا يعنى أن هناك نسخ أخرى غير التي بأيدينا . ربما تكون أولى النسخ المنسوخة .
كما ننبه في هذا الصدد أن ناسخ المخطوط لم يطلعنا على تاريخ النسخ ولا مكانه . أي زمان ومكان نسخ المخطوط .
وهذا يوضح لنا أن نسخ المخطوط تم بعد وفاة الإمام الجنيد .
لذلك نقول : إن ناسخ المخطوط لم يكن تلميذا مباشرا للإمام الجنيد كتبه عنه حين أملاه .
- يوضح المخطوط بطريقة كتابته وعرضه أن ناسخه أكثر من ناسخ ، ربما يكون اثنين أو أكثر .
والدليل على ذلك أن الناسخ الأول كان يجمع في كتابته بين خطى النسخ والثلث الواضح المنسق الجميل . بينما الناسخ الآخر كان يكتب بخط النسخ العادي .
- استأنف المخطوط في صفحته السابعة والثلاثين ، بعد أن سجل نهاية كتاب : « السر في أنفاس الصوفية » في ثلثها الأول ما نصه : ( بسم الله الرحمن الرحيم قال الفقير أبو المعالي أسعد بن عبد الرحمن بن عبد الملك بن طاهر بن يحيى الشافعي النهاوندي رحمه الله : « هذه ألفاظ ألقاها على أحوال
السر في انفاس الصوفية — صفحة 45
مساهمون: الجنيد البغدادي
ص٤٥