وما حدث لأرباب الحكم من وقائع ، وأحداث على يد أهل الله .
15 ) وينتهى المخطوط بقول الإمام الجنيد : « الهمة لسان السر ، ومن ليس له نطق السر يعجز عن الظاهر لأن كلام السر مع الرب من الربوبية . آخر كتاب السر » .
لكل هذه الأسباب نستطيع أن نؤكد أن ( كتاب السر في أنفاس الصوفية ) ضمن مؤلفات الإمام الجنيد .
ولما كان الإمام الجنيد أوصى أن يدفن معه جميع مؤلفاته وجميع ما كتب عنه ، كما يروى الخطيب البغدادي : « . . . لما حضرت الجنيد بن محمد الوفاة ، أوصى بدفن جميع ما هو منسوب إليه من علمه ، فقيل له : ولم ذلك ؟ فأجاب : أحببت أن لا يراني الله ، وقد تركت شيئا منسوبا إلىّ ، وعلم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بين ظهرانيهم ) .
فالذين نقلوا عن الإمام الجنيد أو نسخوا له إنما فعلوا ذلك من بطون المصادر المتعددة نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر :
- تاريخ بغداد ، للحافظ أبي بكر : أحمد بن علي ، الخطيب البغدادي 463 ه
السر في انفاس الصوفية — صفحة 41
مساهمون: الجنيد البغدادي
ص٤١