من خلال هذا العرض السبق لمؤلفات الإمام الجنيد المنحولة كيف حدث هذا الخلط تاريخيا ، فيما يتعلق بمؤلفاته ، والمثل الصارخ على ذلك هو : نسبة بعض مؤلفات أبى القاسم العارف إليه .
ولقد أوضحت الدراسة أن بينهما قرنا من الزمان تقريبا فالجنيد توفى سنة 298 ه ، وأبو القاسم العارف توفى سنة 395 ه .
من هنا يمكن القول أنه اعتمد في مؤلفاته ، في المقام الأول على الجنيد البغدادي ، وأبا يزيد البسطامي .
كما ينبغي أن نذكر أن الإمام الجنيد غير أبى القاسم الحكيم الذي توفى في تاريخ مبكر سنة 197 ه . أي قبله بقرن من الزمان .
من هنا نوضح أن أبا القاسم الحكيم يسبق الإمام الجنيد بقرن من الزمان . بينما أبا القاسم العارف يتأخر عن الجنيد بقرن من الزمان « 1 » .
8 ) السر في أنفاس الصوفية : ( وهو موضوع الدراسة والتحقيق ) : مخطوطات دار الكتب المصرية بالقاهرة 287 تصوف ، صائب بأنقره 4120 / 2 ، 45 ق ، 704 ه
هامش
( 1 ) المرجع السابق ، ص : 116 .