2 ) وكذلك عند القشيري ( الرسالة القشيرية ، ج 1 ، ص : 158 ) .
3 ) أسلوبها منقح ومعقد ، وليس كذلك أسلوب الجنيد .
4 ) وجود كلمة جواب بخط غير واضح بجانب العنوان .
5 ) يذكر المؤلف أسماء بعض شيوخه ، وهما : ذو النون المصري ، وابن أبي الحوارى ، وليسا من شيوخ الجنيد ، بل من شيوخ يوسف بن الحسين « 1 » .
ولذلك يرى معه سيزكين أنها لابن الحسين ، ويقترح الأخير حذف ما ذكره بشأنها ( بروكلمان ) في الملحق تحت رقم 41 .
( سيزكين 2 : 458 هامش ( 1 » كما يروى الدكتور محمد مصطفى .
ويعود الدكتور محمد مصطفى قائلا : ولكننا مع إدراكنا ما أشار إليه الطوسي في : « اللمع » من وجود رسالة طويلة من الجنيد إلى يوسف بن الحسين ، وجواب ابن الحسين عليها . نرى سحابة الشك تحوم حول نسبتها إلى يوسف بن الحسين أيضا « 2 » .
قدم لها ، وحققها الدكتور محمد مصطفى « 3 » .
هامش
( 1 ) المرجع السابق ، نفس الصفحة .
( 2 ) محمد مصطفى : تاج العارفين دراسات عن الجنيد البغدادي ، ص : 113 .
( 3 ) المرجع السابق ، ص : 338 - 351 .