همك إلى اللّه تعالى ذرة خير لك مما طلعت عليه الشمس . ( كتاب اللمع ، ص : 82 ) .
باب حال المحبة
وقال الجنيد رحمه اللّه : وعلم أنه يقرب من قلوب عباده على حسب ما يرى من قرب قلوب عباده منه فانظر ماذا يقرب من قلبك . ( كتاب اللمع ، ص : 85 ) .
حال المحبة
وسئل الجنيد رحمه اللّه عن المحبة فقال : دخول صفات المحبوب على البدل من صفات المحب فهذا على معنى قوله : " حتى أحبه فإذا أحببته كنت عينه التي يبصر بها وسمعه الذي يسمع به ويده التي يبطش بها " ( كتاب اللمع ، ص : 88 ) .
باب حال الأنس
وسئل الجنيد رحمه اللّه عن الأنس باللّه تعالى : ارتفاع الحشمة مع وجود الهيبة . ( كتاب اللمع ، ص : 97 ) .
حال اليقين
وهو ما قال الجنيد ، رحمه اللّه ، حيث سئل عن اليقين ، فقال : اليقين ارتفاع الشك . ( كتاب اللمع ، ص : 103 ) .
وصف من أصاب الاستنباط
وكما كان يشير الجنيد رحمه اللّه : إذا سئل عن سكونه وقلة اضطراب جوارحه عند السماع إلى قوله :
وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ
[ النمل : 88 ] ( كتاب اللمع ، ص : 128 ) .
باب ما ذكر عن المشايخ في اتباعهم رسول اللّه
قال الشيخ رحمه اللّه : سمعت أبا عمرو عبد الواحد بن علوان رحمه اللّه :
سمعت الجنيد رحمه اللّه يقول : علمنا هذا مشتبك بحديث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . ( كتاب اللمع ، ص : 144 ) .