تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل الجنيد — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥

القرآن والسنة هما المرجع لكل متصوف

سمعت أبا الحسن علي بن هارون بن محمد وأبا بكر محمد بن أحمد المفيد يقولان سمعنا أبا القاسم الجنيد بن محمد غير مرة يقول علمنا مضبوط الكتاب والسنة من لم يحفظ القرآن ولم يكتب الحديث ولم يتفقه لا يقتدي به وكان في أول أمره يتفقه على مذهب أصحاب الحديث مثل أبي عبيد وأبي ثور فأحكم الأصول وصحب الحارث بن أسد المحاسبي وخاله السري بن مفلس فسلك مسلكهما في التحقيق بالعلم واستعماله ( حلية الأولياء ، ج : 10 ، ص : 255 ) .

الحلم

سمعت الحسين بن موسى يقول سمعت أبا نصر الطوسي يقول سمعت عبد الواحد بن علوان يقول سمعت الجنيد يقول فيما يعظني به يا فتى الزم العلم ولو ورد عليك من الأحوال ما ورد ويكون العلم مصحوبك فالأحوال تندرج فيك وتنفد لأن اللّه عز وجل يقول والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا ( حلية الأولياء ، ج : 10 ، ص : 257 ) .

أحوال الصوفي بعد الموت

أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير فيما كتب إلى وحدثني عنه محمد بن إبراهيم قال رأيت الجنيد في النوم فقلت ما فعل اللّه بك قال طاحت تلك الإشارات وغابت تلك العبارات وفنيت تلك العلوم ونفدت تلك الرسوم وما نفعنا إلا ركيعات كنا نركعها في الأسحار ( حلية الأولياء ، ج : 10 ، ص : 257 ) .

العبادة

سمعت أبا الحسن بن مقسم يقول سمعت أبا الحسين بن الدراج يقول ذكر الجنيد أهل المعرفة باللّه وما يراعونه من الأوراد والعبادات بعد ما ألطفهم اللّه به من الكرامات فقال الجنيد العبادة على العارفين أحسن من التيجان على رؤوس الملوك ( حلية الأولياء ، ج : 10 ، ص : 257 ) .