وما بلى هواه في الأشياء إيثارا لمتعة نفسه وتمتعه بوجود حسه حتى أنكى به ومكر به وأزال بالمكر عنه مزايلة حاله واعتد ببلائه شرفا ورأى أن سبب الخروج عنه سبب النقصان والضعف .
تم كتاب الفناء وكانت النسخة المنقول منها نسخة أعجمية كبيرة السقم جدا فلنتوقع نسخة مرضية للتصحيح بها إن شاء اللّه تعالى والحمد للّه وصلواته على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما .
* * *
رسائل الجنيد — صفحة 145
مساهمون: الجنيد البغدادي
ص١٤٥