Skip to main content

كتاب الصدق أو الطريق السالمة — Page 43

Contributors:

P.43
جميع الأحوال ، وعظّم أمر اللّه تعالى ، في قلبه ، فلم تأخذه في اللّه لومة لائم ، وقلّ وصغر من دون اللّه في عينه ممن ضيّع أمر اللّه . وذكر الخوف يطول ، وهذه الأصول التي من استعملها تؤديه إلى الحقائق . فهذا ظاهر الخوف وما بقي من صفته أكثر .