البحر دارا ، قالوا يا روح اللّه ، ومن يقدر على ذلك ؟ ! قال : وإياكم والدنيا فلا تتخذوها قرارا .
* * * مكررة - « ترك الدنيا فضيلة ، وترك الذّنوب فريضة وأنتم إلى إقامة الفرائض أحوج منكم إلى الحسنات والفضائل » [ المختار : 239 ] .
* جاءت هذه العبارة في الباب التاسع ، باب الورع ، عبارة رقم ( 119 ) .
* * * مكرّرة - « لست آمركم بترك الدنيا ، بل آمركم بترك الذنوب » .
* سبق أن وردت هذه العبارة في الباب التاسع ، باب الورع ، عبارة رقم ( 118 ) .
* * * 284 - « يا بن آدم ما ركن إلى الدنيا أحد إلا لزمه عيب القلوب ، ولا مكّن الدنيا من نفسه أحد إلا وقع في بحر الذنوب » [ الحلية : 10 / 52 ] .
* القلوب عند حاتم الأصم خمسة : قلب ميّت ، قلب مريض ، قلب غافل ، قلب متنبّه ، وقلب صحيح سليم . والقلب المعيوب يبدأ بالغفلة ثم يمرض ثم يموت ، ومن مرض قلبه لا تنفعه موعظة ، ولا ينتهى عن غيّه ، وذلك كركون العبد إلى الدنيا ، وانشغاله بها عن ربه ، يزين له الشيطان أعماله ، ويصرفه عن طاعة ربه ، ويجره إلى الموبقات والمعاصي .
* سؤال : كيف نتجنب الغفلة وهي بداية لكل الشرور والآثام ؟
يجنبنا اللّه الغفلة وهو المعين بأسباب منها :
1 - الإكثار من ذكر اللّه
أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ
ومنه ما قاله أبو بكر الكتاني : رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في المنام فقلت : يا رسول اللّه ادع اللّه لي أن لا يموت قلبي : فقال : قل في كل يوم أربعين مرة : « يا حىّ يا قيّوم لا إله إلا أنت ، فإن اللّه يحيى قلبك » .
2 - « اللّه ناظر إلىّ ، اللّه شاهد علىّ ، اللّه معي » تكررها عدة مرات في الصباح والمساء ، وكلما خطر لك خاطر سوء من النفس والشيطان .
3 - محاولة التيقّظ لكل فعل قبل الهمّ به . وعرضه أولا على شرع اللّه ، فإن كان موافقا له ، دقق في الباعث عليه بسؤال نفسه لماذا هذا العمل ولمن . . هل هو للّه أو لحظ النفس ، ثم يحاول أن يحرر