Skip to main content

الوصايا — Page 392

Contributors:

P.392
فيا حسرات روحك وغمومها . . ويا غبطتها وسرورها . . . حتى إذا تكاملت عدة الموتى ، وخلت من سكانها الأرض والسماء ، فصاروا خامدين بعد حركاتهم ، فلا حس يسمع ، ولا شخص يرى ، وقد بقي الجبار الأعلى « 1 » كما لم يزل أزليا واحدا منفردا بعظمته وجلاله ، ثم لم يفجأ روحك إلا بنداء المنادي لكل الخلائق معك للعرض على اللّه عز وجل بالذل والصغار منك ومنهم . * * *
Footnote
( 1 ) في الأصل : الأعلا .