Skip to main content

الوصايا — Page 250

Contributors:

P.250
« من عمر أمير المؤمنين إلى عويمر . . . لقد كان لك في بناء فارس والروم ما تكفي به عن عمران الدنيا حين آذن اللّه بخرابها ، فإذا أتاك كتابي هذا فقد سيرتك وأهلك إلى دمشق » « 4 » . فلم يزل بها حتى مات رحمه اللّه . * * *
Footnote
( 4 ) الزهد للإمام أحمد ص 119 .