باب ما يستحب فيه الحياء وما يكره فيه 341
باب من أين ينبغي للعبد أن يكره ذم المسلمين له ومن أين لا يكرهه ؟ 347
باب كيف يكون قلب الصادق عند كراهية المنزلة عند المخلوقين ، وحبه لإخمال ذكره ؟ 351
باب استواء الحسد والذم في قلب العبد والفرق بين حبه لنفسه وحبه لربه عز وجل 354
باب في الرياء للوالدين ليرضيا وللعلماء ليستفيد به علما 357
باب الرجل يحضر القوم يصلون فتحضره نية العمل وإن لم يكن يفعل ذلك في خلوة ، أو يبكون فلا يجد البكاء 359
باب ما ينفى به التصنع للمخلوقين في التصنع والحزن 367
باب ما قالوا في علامة صدق الخاشع للّه عز وجل إذا رمقته أبصار العباد 371
باب الرجل يكون له صاحبان : أحدهما غنى والآخر فقير ، فيكثر زيارة الغنى وبرّه دون الفقير ، كيف السلامة من ذلك له ، ومن أين فساده ؟ 373
كتاب الإخوان ومعرفة النفس 375 باب في العبد يعزم على التوبة ثم يرجع وما الذي يقويه ويعينه على التقوى ومخالفة الهوى والشهوة 377
باب الرجل يخرج في الحاجة أو يجالس بعض إخوانه ممن يدعى أخوتهم في اللّه عز وجل ، وهو يعلم أنه لا يسلم له دينه معهم 381
باب ما يستعان به على ترك لقاء الإخوان الذين يتخوف من لقائهم قلة السلامة في الدين 389
الرعاية لحقوق الله — صفحة 697
مساهمون: الحارث المحاسبي
ص٦٩٧