فكانوا بها مذقة الشارب ونهزة الطامع ، وكنا نقول بزغت الحقائق بانتشار كتب الإمامية فلا أفّاك بعد ولا بهات ، ولا رامي لهم بشيء من المفتريات .
لكن المجمع العلمي بدمشق لم ير في عاصمة بني أمية ، ولا في غيرها كحضرة الأستاذ محمد كرد علي في تحرره من الحزبية ، وتجرده من العاطفة الأموية ، وإنصافه للطالبيين وأوليائهم ، وأمانته على تاريخ حياة الأمم ، إذ لا ضلع مع أحد كما يقول .
لذلك ألقى المجمع اليه مقاليد البحث عن تاريخ حياة الشيعة الإمامية .
« إن خير من استأجرت القوي الأمين » . ! ! ! ومن ذا يشك في أمانة ضميره ، ونصح دخلته ، ولا سيما بالنسبة إلى الطالبيين وشيعتهم ، فإن ظاهره يشف عن باطنه وقلبه يتمثل في لسانه ، لا يوالس
إلى المجمع العلمي العربي بدمشق — صفحة 24
مساهمون: السيد عبد الحسين شرف الدين
ص٢٤