تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إلى المجمع العلمي العربي بدمشق — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
فقال ابن عباس : بل أقوم معكم . قال وهو يومئذ صحيح قبل أن يعمى : فابتدءوا فتحدثوا فلا ندري ما قالوا . قال : فجاء ينفض ثوبه ويقول : أف وتف وقعوا في رجل له بضع عشرة فضائل ليست لأحد غيره ، وقعوا في رجل قال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم : لأبعثن رجلا لا يخزيه الله ابداً ، يحب الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله ، فاستشرف لها من استشرف . فقال : أين علي فجاء وهو أرمد لا يكاد أن يبصر فنفث في عينيه ثمّ هز الراية ثلاثا فأعطاها إياه ، فجاء علي بصفية « 1 » بنت حيي . قال ابن عباس : ثمّ بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلاناً بسورة التوبة فبعث علياً خلفه فأخذها منه . وقال : لا يذهب
هامش
( 1 ) لا يخفى دلالة ما أشار اليه ابن عباس بكلامه هذا من سرعة الفتح وعظمته بسبي بنت الملك حي .