هذا بالدليل الخاصّ ولا علاقة له بهذا البحث .
3 . إنّ الحديثين اللّذين استدلّ بهما الوهّابيّون - على حرمة الحلف بغير اللَّه - لا علاقة لهما بما نحن فيه من الحلف بالمقدّسات الإسلامية - كالقرآن والكعبة والأنبياء والأئمّة والأولياء - بل هي خاصّة بالحلف بالأُمور غير المقدّسة كالآباء المشركين والأصنام المعبودة في الجاهلية .
وهكذا يتعرّى الوهّابيّون من الأقنعة « الإسلامية ! ! » المزيَّفة الّتي يُلبسون بها آراءهم الشاذّة وأفكارهم الباطلة ، والحمد للَّه ربّ العالمين .
الوهابية في الميزان — صفحة 293
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص٢٩٣