متن :
و اما ما اورد على الآية ممّا هو قابل للذبّ عنه فكثير :
منها : معارضة مفهوم الآية بالآيات الناهية عن العمل به غير العلم ، و النسبة عموم من وجه ، فالمرجع إلى أصالة عدم الحجّيّة .
و فيه : أنّ المراد بالنبإ فى المنطوق ما لا يعلم صدقه و لا كذبه ، فالمفهوم أخصّ مطلقا من تلك الآيات ، فيتعيّن تخصيصها بناء على ما تقرّر من أنّ ظهور الجملة الشرطيّة فى المفهوم أقوى من ظهور العامّ فى العموم ؛ و أمّا منع ذلك فى ما تقدّم من التعارض بين عموم التعليل و ظهور المفهوم فلما عرفت من منع ظهور الجملة الشرطيّة - المعلّلة بالتعليل الجارى فى صورتى وجود الشرط و انتفائه - فى إفادة الانتفاء عند الانتفاء . فراجع .
رسائل شيخ انصارى ( فارسى ) — صفحة 98
مساهمون: الشيخ الأنصاري
ص٩٨