تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية المرام في علم الكلام — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦

الوجه الثالث في بيان الحدوث « 1 »

أن نقول : العالم ممكن ، وكلّ ممكن محدث ، فالعالم محدث . « 2 » أمّا الصغرى ، فلوجوه : « 3 » الوجه الأوّل : العالم إمّا أن يفسر بأنّه كلّ موجود سوى اللّه تعالى ، أو أنّه
هامش
( 1 ) . راجع الكتب التالية : الفارابي ، الجمع بين رأيي الحكمين : 58 ( العالم حادث عند أفلاطون وأرسطو ، ومن قال انّ أرسطو يقول بقدم العالم مخطئ ) ؛ الرازي ، المسائل الخمسون : 20 ( الدليل الثاني على أنّ الأجسام محدثة ) ؛ وهذا الوجه هو المسلك الثاني من أدلّة حدوث الأجسام في نهاية العقول للرازي ؛ المطالب العالية 4 : 318 ؛ كشف الفوائد في شرح قواعد العقائد : 145 ؛ قواعد المرام في علم الكلام : 59 ( البرهان الثالث من البحث الأوّل من الركن الثاني ) ؛ شرح المواقف 7 : 227 ( المسلك الرابع ) ؛ ميرداماد ، القبسات : 27 ( القبس الأوّل ) . ( 2 ) . هذا هو الطريق الثالث من المتكلمين في إثبات الصانع . والطريقان الأوّلان ( 1 . عدم خلو الجسم من الحوادث 2 . الجسم في الأزل إمّا متحرك وإمّا ساكن ) يدلان بالذات على حدوث الأجسام ، ويستلزم حدوثها حدوث الأعراض ، فدلالتهما عليه بالعرض . ولم يدلّا على حدوث الجواهر المجردة ، لو قلنا بها . وهذا البرهان يدل على حدوث كلّ ممكن ، سواء أكان جسما أو عرضا أو جوهرا مجردا من النفوس والعقول . ولهذا البرهان عموم باعتبار كثرة نتائجه ، فانّ الأوّلين يدلّان على ثبوت الصانع تعالى ، وهذا البرهان يدل على ثبوته ووجوبه . كشف الفوائد : 146 . ( 3 ) . والرازي ذكر ثلاثة منها في المباحث المشرقية ، حيث قال : « ثمّ للذين احتجوا على أنّ العالم ممكن ثلاثة أمور . . . » 2 : 469 .