تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية المرام في علم الكلام — صفحة 436

مساهمون:

ص٤٣٦

النوع الثاني تقسيم الحركة باعتبار السرعة والبطء « 1 »

إنّ من الأجسام ما يقطع مسافة معيّنة في زمان معين ، ومنها يقطع تلك المسافة في زمان أقل فيلزم أن يقطع بالضرورة في الزمان المساوي مسافة أكثر بذلك الحدّ بعينه ، ومنها ما يقطع تلك المسافة في زمان أطول ، فتحصل بسبب ذلك للحركات أوصاف من السرعة والبطء وتناسب بعضها مع بعض ، فالسريعة ما يقطع مسافة أطول في زمان مساو أو يقطع المساوي في زمان أقصر ، والبطيء بالعكس . وفي هذا النوع مسائل .

المسألة الأولى : في سبب بطء الحركات وسرعتها « 2 »

اختلف الناس هنا ، فالمتكلمون على أنّ سبب ذلك هو تخلّل السكنات بين
هامش
( 1 ) . راجع أرسطو طاليس ، الطبيعة 2 : 773 ( المقارنة بين الحركات ) ؛ السادس من ثالثة الأوّل : 203 ، والخامس من رابعة الأوّل من طبيعيات الشفاء 1 : 276 ؛ شرح الإشارات 2 : 217 ؛ شرح حكمة العين : 445 ؛ كشف المراد : 269 ؛ إيضاح المقاصد : 287 ؛ شرح المواقف 6 : 251 ؛ شرح المقاصد 2 : 445 . ( 2 ) . راجع طبيعيات النجاة : 137 ؛ الحادي عشر من ثانية الأوّل : 155 ، والرابع من ثالثة الأوّل : 194 من الشفاء ( السماع الطبيعي ) ؛ التحصيل : 432 ( الفصل الثالث عشر ) ؛ المباحث المشرقية 1 : 720 ؛ شرح حكمة العين : 446 ؛ كشف المراد : 270 ؛ إيضاح المقاصد : 288 ؛ شرح المقاصد 2 : 446 .